مدرسه الاصدقاء كول


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر
 

 اقلام المشرف العام{ ادهم}

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عمرو عبد الغفور
مسئول الموقع
مسئول الموقع
عمرو عبد الغفور

عدد الرسائل : 222
تاريخ التسجيل : 25/01/2009

اقلام المشرف العام{ ادهم} Empty
مُساهمةموضوع: اقلام المشرف العام{ ادهم}   اقلام المشرف العام{ ادهم} Icon_minitimeالأحد يناير 25, 2009 11:17 am


::


تكتب في الخير
تُسطّر موعظة هنا و نصيحة هناك
لا تفتأ و لا تمل
تحرص على الخير و تنساق إليه
همُّها رضا المولى و غاية ما تودّه نفع الناس
تجدها دوماً ما في سباقٍ مع الوقت
تُعطي و تجتهد .. و تبذل من عظيم وقتها
ما من بعده الصلاح لها و للأمة من بعدها

تلك الأقلام قمّةٌ إن أردنا الحديث عنها
وقفٌ هي مُستمر لا تسأل عن أجره
فأجرها جارٍ و أُكلُها دائم و خيراتها تترى

فهل بادرت لتحمل قلماً منها ؟

إذن تابعنا في سلسلة إهداءات متواضعة خاصة بهذا المجال
أسأل المولى أن يجعل فيها النفع و الفائدة كما أسأله القبول
و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات


::

قُبيل البدء أزف شكري و تقديري لمُصممة فريق صيفنا إبداع رقة إحساس على تعاونها في تصميم البطاقات
جعل المولى ما قدّمت في موازين الحسنات يوم تلقاه



حتى لا تضيع جهودك و حتى لا يضيع المداد
صحّح النية لتكون لله و حده
و توجّه بكليتك إليه و اعقدها صفقةً معه
تخلى فيها عن كل ما يُعلّق قلبك بدنياك
و انجز و اعمل و سدّد الرمي
من أجل الله و لأجله
و بادر إلى أن تكون جهودك و أعمالك كلها تقوم على شرطين
لا يُتقبّل العمل إلا بهما و لا تُجزى عليه إلا إذا كان يقوم عليهما

الشرط الأول : الإخلاص فيه لله وحده
بأن تعمل العمل لأجله و تجتهد فيه لأجله
لا رياءً و لا سمعة و لا استدراراً لمديح بشر
فمن ذا الذي سيجزيك خير الجزاء غيره سبحانه
إن حرصت على كلمة شكر فعند الله من الجزاء ما هو أعلى و أغلى
و إن كابدت و عانيت لأجل بلوغ مقام فما عند الله أرفع و أسمى
و اعلم أن هذه المنزلة لم تكن لك إلا بفضلٍ منه و إنعام
و أن هذا الجهد منك و العطاء لم يكن إلا بتوفيقٍ منه سبحانه
أفلا تستحي أن تطلب ودّ الناس و شكرهم قبل شكره ؟
بل و تحرص على جزائهم قبل جزائه
ما كان هذا فعل المُخلص المُتقي أبداً
إنما المُخلص من يُقدّم الجهود و يحمل ذات الوقت همّ قبولها من مولاه
قال فضالة بن عبيد : "لأن أعلم أن الله تقبل مِنِّي مثقال حبة أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها"
و قد ذكّر تعالى بقوله : "إنما يتقبّل الله من المتقين" [سورة المائدة].
من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد

الشرط الثاني : المتابعة لهدي النبي صلى الله عليه و سلم
فما من عملٍ لا يقوم على هذا الأساس إلا ورُدّ على وجه صاحبه
سُئل الفضيل بن عياض عن قوله تعالى : "لِيبلوكم أيّكم أحسنُ عَمَلا"
قال : هو أخلص العمل و أصوبه ، قالوا : يا أبا علي ما أخلصه و أصوبه ؟
قال : إن العمل إذا كان خَالِصًا و لم يكن صَوابا لم يُقْبَل و إذا كان صواباً و لم يكن خَالِصًا لم يُقْبَل حتى يكون خالصاً و صواباً فالخالص أن يكون لله و الصواب أن يكون على السنة .


و اصبر في سبيل عملك و احتسب كل مخمصة و صعوبة تُعرقلُ مسيرك
قربةً لك عنده سبحانه و أملاً في قبوله منه
و تذكّر قوله تعالى : "والذين يؤتون ما ءاتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون" [سورة المؤمنين]
قال سعيد ابن جبير : "يفعلون ما يفعلون وهم يعلمون أنهم صائرون إلى الموت وهي من المبشرات"
"أي أنها علامة القبول للأعمال الصالحات فالخوف والوجل من أن يرد العمل دليلٌ على حقيقة إيمان العبد بوعد الله و وعيده و هي أيضاً أعمال صالحة يُثاب عليها العبد كما يثاب على أعمال الجوارح
و الخوف و الوجل عندما تأتي بعد عمل صالح تكون من باب إلحاق العمل الصالح بعمل صالح آخر
و هي علامة أخرى على قبول العمل".
تقبّل الله مني و منك و جعلنا ممن يُحلّقون في دنياهم بجناحي الخوف و الرجاء
اللهم آآمين .. اللهم آآمين .. اللهم آآمين
لقلمك روح فلا تقتُلها
امضي به مُستعيناً بالله .. متوكلاً عليه
تستحضر النية بالخير آملاً بنشره ليصل إلى من حولك

و حتى تنتعش الروح فلا تُقتل ببطء كن مع الله رفيق
و إن استصعب عليك أمر استغفر كثيراً و اقرأ ثم اقرأ ثم اقرأ
ليفتح الله عليك ما يعينك و يسدّد طريقك
و اعلم أن رضا الله سبحانه و صدقك معه في طلب العون سبيلاً لأن يبقى المداد ريّاناً لا يتوقف
روحه مع توالي الأزمان تتجدّد و تتألق
فلا تتوقف عند حد و لا ينضب نبعها مهما قلّ المد

و كن على ثقة بأن من مدّك بتلك الروح و ذلك المداد قادرٌ على أن يسلبه منك
متى أخطأت الطريق و تنكبت الصحيح فكنت له بما أنعم عليك معادياً
و لشرعه مخالفاً .. فالله الله حين تكتب أن ترعى حُرمة الله
حتى تبقى روح قلمك في موازين حسناتك من بعدك
و حينها فقط ستسعد أن تركت روحاً أخرى تمدُّك من الحسنات
بما لا يخطر لك على بال
فتهيأ و جهّز القلم و أحيي الروح بالطاعة و لا تقتلها .



هناك الكثير من الأمور تكون بمثابة المصباح
ترى عن طريقه كيف و ماذا و عما تكتب ؟
تُحدّد عن طريقه نوعية المعلومات و تأثيرها و مدى تركيزها و فائدتها
بل و تُحدّد مدى صحة تلك المعلومات من عدمه .
تجدُ أنك تركن إليها و كثيراً لتكون أنفاس قلمك
بل لنقُل لتكون الروح التي تعطي من قلمك النماء و العطاء و الزيادة و قوة التأثير أيضاً


اُولى تلك الأنفاس "الواقع"
و الذي دوماً ما يتسم موضوعك بالمصداقية حينما تتحدث بلسانه
فهو الزاد الأول لقلمك .. لفكرك .. لأسلوبك
و عن طريقه و برؤية تقاسيمه بوضوح بما يحمل من تجارب و مشكلات و مواقف و معاناة
تستطيع الكتابة في بحرٍ واسعٍ لا ساحل له
فلا يكاد يخلو إنسان من تجارب أو مواقف عاشها بكل تفاصيلها
استفاد منها و تعلّم الدروس
فلم لا تجعل هذا الواقع صفحةً تُقرأ ؟
فيها تُبين تجربتك و تذكر موقفك و تنشر ما تعلّمت
لم لا تغرف من هذا البحر الواسع لكي تُفيد و تستفيد أيضاً ؟
هذه دعوة لنثر مكنون التجارب و ما أعظمه لو فكّرنا .


ثاني تلك الأنفاس "الثقافة"
و الثقافة هنا نقصدها بعمومها من مصادرها الموثوقة
سواءً كانت مسموعة أو مرئية أو مقروءة
فاحرص أن تكون ثقافتك واعيةً بما ستكتب عنه
بقراءة الكثير عن الموضوع من مصادره الموثوقة
فلا تقرأ من مصادر تزيد من جهلك لإفتقارها إلى صحة المعلومة في محتواها
بل حاول أن تكون على علم بموثوقية ما تريد أن تنهل منه و مدى مصداقيته
بسؤالك أهل الخبرة و الثقافة في مصادر ثقة تستند إليها

فللثقافة يبقى دورٌ بارزٌ و مهم يجعل من موضوعك أرضاً خصبة
تُؤتي أُكلُها كل حين بإذن ربها
فبالثقافة تستطيع أن تفتح أبواب أكثر من فكرة لترتيب موضوعك
و بالثقافة تستطيع إكساب موضوعك فروعاً و زوايا أخرى ليس بالإمكان الإنتباه لها
فيما لو كانت الثقافة ضحلة أو معدومة
و بالثقافة أيضاً تكتسب من المعلومات ما يُصحّح أفكاراً و يخطّيء أخرى
و عن طريقها أيضاً تستطيع التعرف على ثقافات الناس و طباعهم و مهاراتهم و أساليب التعامل معهم
مما يُكسبك الحنكة في التعامل اللفظي مع كل ثقافة من تلك الثقافات
و بالثقافة تكتسب خبرة و دراية لتكون الزاد لإفادة موضوعك من نواحٍ كثيرة
و أيضاً بالثقافة تتمكن من تدعيم موضوعك بما تراه مُناسباً من الشواهد و الخبرات و البيانات
الأمر الذي يجعل من موضوعك مصدراً رائعاً للمعلومة و لو كان مُصغراً .


ثالث تلك الأنفاس "التخيّل"
و هذه الأنفاس عادةً يجعلها الكاتب رهينة الحصار لمواضيع الخواطر و القصائد
لكن الكاتب الحقيقي هو من يوظّف قدرته على التخيّل و التصوّر في شتى كتاباته
فليست بضاعة التخيّل رهينة تلك المواضيع التي دوماً ما تكون عاطفية
إنما هي الطريق لإكساب ما يكتب نوعاً إبداعياً رائعاً
نسجُه مُتقن و تقاسيمه شيّقه و لبّه و درّ مكنونه نابضٌ
لذا ليحرص كل كاتبٍ يمتلك هذه المهارة على أن يجعل من تخيّله و روائع تصويراته
وقوداً لإثارة القرّاء لمتابعة موضوعه من ألفه إلى يائه
فعُشّاق هذه النوعية من السرد كُثر و خصوصاً من فئة الشباب
و هذه فرصة للكثيرين للدعوة بأسلوب جديد و مُغاير عن العادة قلّ من يستغلها


لذا وجب على الكاتب أن يجتهد بكل ما لديه من طاقة
ليُجدّد من قلمه و يُفعّل من طرحه ليتنقل ما بين أنفاس قلمه جميعها
حتى تكون العامل المؤثر في شخصيات القرّاء و الطريق القائد لهم بعد الله إلى الأفضل .


::




::




::

::


عدل سابقا من قبل Admin في الأحد يناير 25, 2009 11:24 am عدل 2 مرات (السبب : تعديل بسيط)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://asd9a2cool.hooxs.com
 
اقلام المشرف العام{ ادهم}
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسه الاصدقاء كول :: ۩۞۩ المنتديات العامة - منتديات عامة ۩۞۩ :: منتدى الحوار العام الفسحة العامة-
انتقل الى: